بقلم: وفاء وجدي... الجزائر
اِنبثق نورُ الفَجر من بين أحضان السِّتار الدّامس؛مُعلِناً سعادتي... داعَب الّندى بِتلاتِ الياسمين بقُبلاتٍ عطَّرت الجوَّ اِستحياءاً؛اِستيقظت الطبيعة تُنشِد الأمل للقلوبِ الناعِسة ذاتِ الجوارح البائِسة؛شَرَعت عصافيرُ الإيمان تشجو بِزقزقاتٍ تهزُّ الوُريقات،تُنادي ذلِك النّائِم صاحب الفؤَاد السّائم...يا منْ تُنادي نجدَةً:لا تترُك اللحظة تُزعِجك،الثانيَة تُؤنِبك،الدّقيقة تجرحك و السّاعة تُعذِبك...إياك الزّمن يُغيِّرك؛ يا من فقدَ طعم الحياة أو بالأحرى توابِلها؛اِجعل مشاعِرك ضوء قلبكَ و لا تُطفِأ شمعَةَ نواياكَ بِدموع خرابٍ أنادِيهِ الأسى...و لا تطمعْ في النّسيان؛اُتركْ القضيّة للدَّهرِ و اِنسى أنه عليكَ الانتظار.. هوِّنْ عليك أيُّها الكئيب؛قدْ تنزِل معنوياتكَ و يتحطَّمُ فؤادُكَ و تنْهارُ كلُّ الأحلام الجميلة من حولك،لكنْ و بلَحظة ضُعفٍ لا تخسرْ نفسَكَ،إنما لملِمْ شُتاتَها و قمْ بتَرميمِ ما خرَّبتهُ الذكْرى لِتَغدو ذاكِرتكَ نحوَ الأفضل؛ولا تنتظرْ سَنَدَ أحدٍ فالكلُّ منهمِكينَ في تَنميق مسارِح خيالاتِهم الدّنيوِيَّة...اِبتَعِدْ عن ما يُشتَّتُ تفكيركَ و اِعلم أنَّ رغدَ الحياةِ يكمُنُ في أنامِلِ يَدِك...مِثلُها مثل زهرةِ الياسمين،كلُّ بتِلَّةٍ منها إلا و كانتْ من العَدم لكنْ و بفِعل قدرةٍ آلت إلى بهاءٍ ذا نغم. بتِلاتكَ هي أنامِلكَ يا صاحبي،رغدُ حياتِك متَكاسِلٌ تحتَ تِلك اليد الّتي عليها السّعيُ للجدِّ و الشّقاء لا لليَأس و أمل البقاء بعَقل واهِن و قلبٍ ساهٍ تحتَ دقاتِ دَهرٍ فانٍ.. بتِلاتكَ هي أهدافك،اِسقِها حُبٍّا و شغفاً و عليْكَ بها صبراً و رهفاً؛إن عليْها حافظْتَ فبِنظارةِ الزَّهر ستكُون كوفِأتَ؛حَسَناً أبليْتَ يا صاحبي... اِقتلِعْ ضرائِرَ الأحوال عنْ كلّ ما يَضرُّ براحَةِ البال..و دعْكَ من كثرَةِ الأقوال و أصحاب الشّهوَةِ و الأموال؛ لا تَهبْ فاجعَة الأهوال فلِلْكون رَبٌّ يُسيِّرهُ من أعالي الجبال إلى ما وراء الهِلال؛فلا تَشغَلْ بالَكَ بسافِل النَّعال و عليْكَ بخَطِّ مَصِّيصِ المنال و إن شاء الله فخسارتُكَ من المُحال.
اِنبثق نورُ الفَجر من بين أحضان السِّتار الدّامس؛مُعلِناً سعادتي... داعَب الّندى بِتلاتِ الياسمين بقُبلاتٍ عطَّرت الجوَّ اِستحياءاً؛اِستيقظت الطبيعة تُنشِد الأمل للقلوبِ الناعِسة ذاتِ الجوارح البائِسة؛شَرَعت عصافيرُ الإيمان تشجو بِزقزقاتٍ تهزُّ الوُريقات،تُنادي ذلِك النّائِم صاحب الفؤَاد السّائم...يا منْ تُنادي نجدَةً:لا تترُك اللحظة تُزعِجك،الثانيَة تُؤنِبك،الدّقيقة تجرحك و السّاعة تُعذِبك...إياك الزّمن يُغيِّرك؛ يا من فقدَ طعم الحياة أو بالأحرى توابِلها؛اِجعل مشاعِرك ضوء قلبكَ و لا تُطفِأ شمعَةَ نواياكَ بِدموع خرابٍ أنادِيهِ الأسى...و لا تطمعْ في النّسيان؛اُتركْ القضيّة للدَّهرِ و اِنسى أنه عليكَ الانتظار.. هوِّنْ عليك أيُّها الكئيب؛قدْ تنزِل معنوياتكَ و يتحطَّمُ فؤادُكَ و تنْهارُ كلُّ الأحلام الجميلة من حولك،لكنْ و بلَحظة ضُعفٍ لا تخسرْ نفسَكَ،إنما لملِمْ شُتاتَها و قمْ بتَرميمِ ما خرَّبتهُ الذكْرى لِتَغدو ذاكِرتكَ نحوَ الأفضل؛ولا تنتظرْ سَنَدَ أحدٍ فالكلُّ منهمِكينَ في تَنميق مسارِح خيالاتِهم الدّنيوِيَّة...اِبتَعِدْ عن ما يُشتَّتُ تفكيركَ و اِعلم أنَّ رغدَ الحياةِ يكمُنُ في أنامِلِ يَدِك...مِثلُها مثل زهرةِ الياسمين،كلُّ بتِلَّةٍ منها إلا و كانتْ من العَدم لكنْ و بفِعل قدرةٍ آلت إلى بهاءٍ ذا نغم. بتِلاتكَ هي أنامِلكَ يا صاحبي،رغدُ حياتِك متَكاسِلٌ تحتَ تِلك اليد الّتي عليها السّعيُ للجدِّ و الشّقاء لا لليَأس و أمل البقاء بعَقل واهِن و قلبٍ ساهٍ تحتَ دقاتِ دَهرٍ فانٍ.. بتِلاتكَ هي أهدافك،اِسقِها حُبٍّا و شغفاً و عليْكَ بها صبراً و رهفاً؛إن عليْها حافظْتَ فبِنظارةِ الزَّهر ستكُون كوفِأتَ؛حَسَناً أبليْتَ يا صاحبي... اِقتلِعْ ضرائِرَ الأحوال عنْ كلّ ما يَضرُّ براحَةِ البال..و دعْكَ من كثرَةِ الأقوال و أصحاب الشّهوَةِ و الأموال؛ لا تَهبْ فاجعَة الأهوال فلِلْكون رَبٌّ يُسيِّرهُ من أعالي الجبال إلى ما وراء الهِلال؛فلا تَشغَلْ بالَكَ بسافِل النَّعال و عليْكَ بخَطِّ مَصِّيصِ المنال و إن شاء الله فخسارتُكَ من المُحال.


0 التعليقات:
إرسال تعليق