Ads 468x60px

الأحد، 9 مارس 2014

حوار مع الأديب والشاعر التونسي سمير الخياري



ان هدفنا من خلال قسم حوار مع كاتب هو محاولة تقريب الكتاب من بعضهم بعض و من قراءهم الكرام  وابراز جزء من المسيرة الأدبية للكتاب  . لقد تواصلنا  بالشاعر المبدع سميرالخياري عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك  فرحب بنا وأجاب عن أسألتنا بكل رحابة صدر و اليكم نص الحوار :



بداية من هو الشاعر سمير الخياري ؟

* سمير الخياري من مواليد مدينة منزل تميم في 14 سبتمبر 1960 بالجمهورية التونسية. متخرج من دار المعلمين ومتفرغ الآن لإدارة مدرسة ابتدائية. أب لبنتين وولد.

كيف كانت بدايتك مع عالم الادب ؟

*نشرت أول قصيد سنة 1981 بجريدة الصباح التونسية ثم تواصل النشر خاصة في مجلة الفكر التونسية لمؤسسها المرحوم الأستاذ محمد مزالي وفي غيرها من المجلات والجرائد

ما هي أعمالك الادبية ؟

*نشرت ديواني شعر:
أسمي الذي لم يكن سنة 1989 كل شيء على ما يرام سنة 2009 ولي 74 قصة للأطفال منشورة كلها عن دار نهيل للنشر وشاركنا بها في عديد المعارض. بالطبع مع أعمال مخطوطة تنتظر النشر ولكن لا بد من أموال فالنشر عسير في تونس
ما هي رؤيتك لواقع الأدب اليوم ؟

*علنا الآن نعيش زمن الرواية والقصة القصيرة جدا . أما الشعر فهو يشهد تراجعا وللأسف إذ كثر الشعراء وندر القراء ولن تجد اسما كبيرا بعد أن ترجل الفرسان باستثناء أدونيس يعني ذلك الشاعر الذي يشغل الناس كاد ينعدم.

ما هي الأعمال أو الكاتب الذي تفضله ؟

*أنا مغرم كثيرا بالأستاذ نجيب محفوظ بالطبع مع عدة روائين آخرين لكن له المكانة الكبيرة في قلبي بالنسبة للشعراء فأنا أحب الكثيرين نزار قباني أمل دنقل محمد مهدي جواهري محمد الماغوط أولاد أحمد بتونس وكثيرون بصراحة.

حسنا ماذا تقول للكتاب الكبار اليوم و بماذا تنصح الكتاب الجدد ؟

*على الكتاب الكبار أن يسهموا في مسيرة أوطانهم أن يقربوا الكتاب أكثر من المواطن.
عليهم أن يحبوا بعضهم ويتحدوا من أجل ثقافة وطنية عربية أصيلة مع الأخذ بأسباب الحداثة طبعا. فالأصالة لا تعني الجمود. أما الصغار فليحذقوا اللغة العربية قبل كل شيء وليكثروا من المطالعة للنصوض الجميلة سواء كانت عربية أو أجنبية.

ما هي مشاريعك في المستقبل ؟

*أتمنى أن أنشر بعض المجموعات في الشعر والقصة القصيرة وكذلك القصة القصيرة جدا مع مواصلة النشر للأطفال .

كلمة لمجلة رشفات ؟

أشكر مجلة رشفات التي فتحت لي المجال للنشر وأرجو أن تتواصل مسيرتها بخطى ثابتة من أجل التعريف بالأدب المغاربي خاصة. مع أجمل التحيات والتقدير لك أستاذ محمد ولشعب الجزائر الحبيب.

0 التعليقات:

إرسال تعليق