رانت تتغندر في حينا
ممشوقة القدمين تغازل ضيفنا
تلبس الأخضر والأحمر وبياض يعلو خصرها
تمايلَ الهلالُ فوق جيدها
نجمة السماء تُقَبِلَ شعرها
حتى المشيب راقصته رنة خلخالها
تساءل وِلدانُ الحيّ عن اسمها !!
أيُّ أنثى أحيى النٌّسَّاك رسم الجمال
محراب أهدابها ؟!!!
استكانت على استحياء
فالتفتت لفت الغزال
تنقش من على شفاه العزّ
أنا الجزائر
أنا هي ...
وبنت بوحيرد شهاد ة لا يمكن إنكارها ...
خليلة الحرف ترقب وصلها
وتتساءل ضم بعثرة الحنين ورفقة حبيب
امتلك قلبها
لم لا يا شقيقة القلب ودمُ العروبة مسيل شرياننا ؟!!
فالتقفي مني عهدا لا يحنثا
دوام مثلث العروبة بقوام زاويته فوق أرضنا
لا بوار لزرعنا
فتح الحدود ، ووحدة الصفوف حصادنا
بإذن إله مقتدر
لا يقطع حبلنا
ولن يدنس ميثاق
خُتِمَ بأديمنا
بنت فلسطين انتصار عطية


0 التعليقات:
إرسال تعليق