Ads 468x60px

Featured Posts

أجدد المواضيع

حوار مع الأديب والشاعر التونسي سمير الخياري من رواية خطايا على ورق خارطة توزيع الحزن والفرح.....بقلم : محمد جدي /القصرين /تونس /
لوكيوس أبوليوس ..... كاتب أول رواية في تاريخ الانسانية
 في عيدهن ..... سمير الخياري

الاثنين، 30 نوفمبر 2015

ليتنا بقينا صغارا بقلم: سماح حلايقة من خليل فلسطين



إن أبيت البقاء
انثر على قبري عطرك
 وارحل
واعلم أنني أحببتك
 حبا تجاوز السماء
لكن قدر الله وما شاء فعل
هي حياة واحدة
إما ان تكون معك
وبدونك فلن أقبل
عذرا أيها المساء
إن ليلي من دونه لا يكتمل
هو دائي وهو لي  الدواء 
وكم غبنا ولم يسأل
سحقا نحبهم فيرحلون
ثم يقولون نصيب
فلِمَ أتيتم منذ البداية
 فبعد رحيلكم ماذا نفعل؟
لا أظن يعلمون
بأن الزمن من تصرفاتهم يخجل
ماكان نصيب بل منك كان قرارا
 وليس لي إلا النسيان خيارا
نسيان ذكريات قاسية
تنهك العقل مرارا وتكرارا
ليتنا لم نهوى··
ليتنا لم نحب حبيبا غدارا
ليتنا يا امي لم نكبر
ليتنا بقينا صغارا

السبت، 17 أكتوبر 2015

رهيبة افاقك.. ل: مهند الياس


يرهيبة آفاقـــك
 شعر:مهند الياس




أريــــــــــد أن أرحل في عينيك عبر عالم المجهول .
حتى أرى
 كل الخفايا في مراياك التي مرَت عليها السُحُبُ
 تَحملُ في سمائها ....
كل الفصــــــــــول .....!!
غاباتُك مرسومة ... بالسحر .. والجنون والموت و في
 إشراقة الروعة في إيقاعه
 وعندما ينزف من ألحانه ِ
 أحلى تفاصيل الهوى ..
من وتر ٍ هطول ...!
عجيبة كل خفاياك التي تداهم هواجسي
 تسحبني أسرارها ..
نحو متاهات الذهول ...!
رهيبة آفاقك ..
وإنني لازلت في دوامة انتظارك ِ
 يذهلني المثول ..!
أريد أن أرحل في عينيك في غاباتها أسري, ومن
 أنهارها .. أبحث عن مكامن أقمارك ..
أعانق هالاتِها ..
وأبدأ مشواري ..
من نقطة الوصول ...!

الاثنين، 24 مارس 2014

سَيِّدي بقلم: وفاء وجدي من الجزائر







أحتاجُ الى أن أفكّرَ قليلاً و أنْ اعتزِلَ حُبَّكَ كثيراً سَيِّدي.. ذِكراكَ و ذِكراك ما تبَقى لي من بعْدِ العرَاك أنامُ ضئيلاً.. و أحيا بكَ كثيراً أنتَ سَيِّدي كيفَ بي أنساك؟ و كيفَ للنِّسيان عُذرٌ..؟ عُذرُ أن يَنساك! على قلبي مهلاً سَيِّدي.. قدْ كُنتَ لهُ يوماً.. حبيباً و أهلاً إني لمْ أعُدْ أراك و لكَ جدُّ أشتاق.. وداعاً..وداعاً منكَ كانتْ وداعاً آخِرُ الكلِمات و أنا لكَ لازِلتُ أشتاق فلتوَقعْ سَيِّدي أنا أهواك..

أعدني لمرابعي قبل نبضي .... ل: بنت فلسطين -انتصار عطية-



أعدني إلى مرابع طفولة رشد
لأسجد سجود ناسكة من جديد
لملم رفاتَ قلمٍ طَرَّز من الورقِ
لك آياتِ الخلود
ضمد جرحَ حرف عاهد السطر
على الجمود
ارفل بزيفك القوافي واحنث
عن يمين لطم الخدود
لا الماضي يشفع بذكراه ولا حاضر
بخمره ممدود
بع ذمة صدق وامنح الأمان
فورق الغار خان العهود
لا تذدُ عن بلد طهر وقد زرعت
الربوة شوكا عمرا مديد
وزيفت تاريخ شهدٍ وباكورةً 
قطفت ثمارَها رَغم الحدود 
وغدوت تتغنى بنصر غدر 
وكأنك الضحية وهي الجبروت 
جبروت
جلادٍ عنيدٍ يفعلُ ما يريد 
يا ويلتاها
فثمودُ عادت محملةً بالجنود 
وشهيد تسربل دمه قار ا
ومقصلة أنت ناصبها 
فكيف لك الآن أن تذود
قف ،
قف عند حد... فقد أُجهِض الوليد 
حكمةُ الهٍ ذي عرشٍ مجيد 
فلم يَعُدْ لك قدمُ صدق ٍ
بين روابي الجدود 
ولا في حكايا الصمود 
فأعدني لمرابعي قبل نبضي
أكن شاكرة أكيد

بنت فلسطين -انتصار عطية-

ورد أم شوك؟! بقلم: ساجده الربيع.. -فتاة التوحيد.. نسيم الجنة-







بسم الله الرحمن الرحيم 

عندما نغلف علاقاتنا مع الآخرين بأجملِ الحُللِ وأثمنها (الصدق والوفاء) نسعى بكل ما لدينا من طاقةٍ لنبقي عليهم ونستمر معهم للأبد .....ونحتمي بظلهم الآمن

نحسنُ اليهم بأرواحنا التي يغمرها الصفاء والتي لم نلوثها يوماً بمكر أو دهاء ......
تصدق المشاعر وتبلغ بصدقها عنان السماء وتغطي كل الأرجاء ........
نشاطرهم الألم قبل الفرحة (بحب) لم نعرف فيه الزيف يوماً.... تلمع لقوتهِ الأعين وتنبض به القلوب بشده .......

هم لا يحتاجون بالقربِ منّا أن يتكبدوا عناء الكلام فنحن منحناهم منازل خاصة لا يحتاج فيها أيٌ منهم للكلام.. ففيها جعلناهم جزءا من ذواتنا يكفي فيها ما تتبادل القلوب من إشارات لوجود ألم أو فرح لنهب مبادرين بسرعة تفوق الخيال لنصنع من ألمهم فرح وفرحهم أفراح ..لدرجة قد يتبادر للغير أنه فرحنا ونحن له أصحاب أو أنه ألمنا ونحن نكابد الأوجاع ...........

في أعلى قممِ السعادة نكون حين تلامس أيدينا النقية أيدهم بحرارة وكأنها بحرارتها ودفىء ملمسها تعطيهم صمام أمان وتقول :
نحن معكم دوماً وأرواحنا تبذل لأجلكم لتبتسم أعينهم بود مملوءة بالثقة العمياء التي أكسبناهم إياها ويجزمون من الداخل أننا سنكون معهم وأننا لها ..فطالما إعتادوا أن يروا منّا العجب لأجلهم فلو إحتاج الأمر لنقاتل من أجل أن نعينهم وللوقوف الى جانبهم والله لفعلنا ......

ها هي الدنيا ما اعتادت أن تبقى على حال فمرة يقابلنا وجهها ضاحكاً يبعث في نفوسنا الأمل وينسينا لحظات الضعف والوهن ...وتشيح بوجهها مراتِ ومرات لتنسينا لحظات السعادة وكأناها لم تكن .......
يكون الوقت حينها قد حان لتبادل الأدوار نكون بأمسِ الحاجة ليحيطوا بنا ويغمرونا بحبهم ...نفترض وجودهم بنوايا حسنة قد خلت من ذرة شكٍ واحده ونكون في ثقة أنهم هم خير معينٍ لنا من غدر السنين وأوجاعها .........
لأنه قد علق في النفوس أن الزرع الطيب لابد وأن ينتج أطيب الثمار وأجملها .......!!!!!!!!

ولكن للأسف ..........أقولها ويعتصرني الألم ........
نصدم بسكين تخاذلهم يدمي قلوبنا .....
تُطوى الصفحات ...................................
تتجرد وتندثر القيم ......................
تختفي وتُمحى لحظاتنا النبيلة كأنها لم تكن ...!!!!!!!!!!!!!!!

ويذهبوا .....................
تنطفىء الأنوار .......
نشعر بالوحده والخذلان .............
تركونا يكسونا الشك ........لنحدث أنفسنا بصمت

أغرسنا ورداً أم شوك ؟؟؟؟!!!!!!!!
أغرسنا ورداً أم شوك؟؟؟!!!!!!!!!!!!

بِتِلاتُ الأمَل ل: وفاء وجدي من سيدي بلعباس الجزائر

بقلم: وفاء وجدي... الجزائر





اِنبثق نورُ الفَجر من بين أحضان السِّتار الدّامس؛مُعلِناً سعادتي... داعَب الّندى بِتلاتِ الياسمين بقُبلاتٍ عطَّرت الجوَّ اِستحياءاً؛اِستيقظت الطبيعة تُنشِد الأمل للقلوبِ الناعِسة ذاتِ الجوارح البائِسة؛شَرَعت عصافيرُ الإيمان تشجو بِزقزقاتٍ تهزُّ الوُريقات،تُنادي ذلِك النّائِم صاحب الفؤَاد السّائم...يا منْ تُنادي نجدَةً:لا تترُك اللحظة تُزعِجك،الثانيَة تُؤنِبك،الدّقيقة تجرحك و السّاعة تُعذِبك...إياك الزّمن يُغيِّرك؛ يا من فقدَ طعم الحياة أو بالأحرى توابِلها؛اِجعل مشاعِرك ضوء قلبكَ و لا تُطفِأ شمعَةَ نواياكَ بِدموع خرابٍ أنادِيهِ الأسى...و لا تطمعْ في النّسيان؛اُتركْ القضيّة للدَّهرِ و اِنسى أنه عليكَ الانتظار.. هوِّنْ عليك أيُّها الكئيب؛قدْ تنزِل معنوياتكَ و يتحطَّمُ فؤادُكَ و تنْهارُ كلُّ الأحلام الجميلة من حولك،لكنْ و بلَحظة ضُعفٍ لا تخسرْ نفسَكَ،إنما لملِمْ شُتاتَها و قمْ بتَرميمِ ما خرَّبتهُ الذكْرى لِتَغدو ذاكِرتكَ نحوَ الأفضل؛ولا تنتظرْ سَنَدَ أحدٍ فالكلُّ منهمِكينَ في تَنميق مسارِح خيالاتِهم الدّنيوِيَّة...اِبتَعِدْ عن ما يُشتَّتُ تفكيركَ و اِعلم أنَّ رغدَ الحياةِ يكمُنُ في أنامِلِ يَدِك...مِثلُها مثل زهرةِ الياسمين،كلُّ بتِلَّةٍ منها إلا و كانتْ من العَدم لكنْ و بفِعل قدرةٍ آلت إلى بهاءٍ ذا نغم. بتِلاتكَ هي أنامِلكَ يا صاحبي،رغدُ حياتِك متَكاسِلٌ تحتَ تِلك اليد الّتي عليها السّعيُ للجدِّ و الشّقاء لا لليَأس و أمل البقاء بعَقل واهِن و قلبٍ ساهٍ تحتَ دقاتِ دَهرٍ فانٍ.. بتِلاتكَ هي أهدافك،اِسقِها حُبٍّا و شغفاً و عليْكَ بها صبراً و رهفاً؛إن عليْها حافظْتَ فبِنظارةِ الزَّهر ستكُون كوفِأتَ؛حَسَناً أبليْتَ يا صاحبي... اِقتلِعْ ضرائِرَ الأحوال عنْ كلّ ما يَضرُّ براحَةِ البال..و دعْكَ من كثرَةِ الأقوال و أصحاب الشّهوَةِ و الأموال؛ لا تَهبْ فاجعَة الأهوال فلِلْكون رَبٌّ يُسيِّرهُ من أعالي الجبال إلى ما وراء الهِلال؛فلا تَشغَلْ بالَكَ بسافِل النَّعال و عليْكَ بخَطِّ مَصِّيصِ المنال و إن شاء الله فخسارتُكَ من المُحال.

السبت، 22 مارس 2014

حوار مع كاتب: لقاء خاص مع نسيمة زيوان و سعاد ب

معد الحوار: محمد أمين فرحاوي


نظمت جمعية الرابطة الوطنية للكتاب بولاية جيجل جولة أدبية انطلقت من دار الشباب بحي موسى حيث أقامت  معرضا ضم نشاطات يدوية عصرية و تقليدية مختلفة،كما ضم معرضا أدبيا عرضت فيه أعمال الأديبة الجيجلية نسيمة زيوان أين التقيتها متواضعة كعادتها، وكان هذا الحوار معها وصديقتها.

من هي نسيمه زيوان ؟ نشأتها ودراستها:
 نسيمة زيوان من مواليد فرنسا 29/01/1981 ونشأت بالجزائر
كان حلمها منذ الثامنة من عمرها أن تكون كاتبة
مستواي الدراسي ثانية ثانوي حيث لم أكن أرى احلامي مرتبطة بالدراسة

 متى بدأت موهبة نسيمه في الظهور والإشراق في عالم الكلمة ؟
بدأت الكتابة وعمري عشر سنوات عبارة عن قصص على لسان الحيوانات وكان معلمي يشجعني كثيرا وأذكر في يوم شتوي قال لي: إن لك مستقبل باهر ان شاء الله في عالم الكتابة والرسم وكنت أحاول دائما أن أكون جديرة بهذه الشهادة التي وجهت لي لكن ليس بمجال الرسم.


حديثنا أختي نسيمه عن أحب أعمالك الأدبيه لقلبك .. وعن ظروف كتابتها ؟
أحب أعمالي الأدبية: ك خاطرة : دروب شارع مهجور... كتبتها بتاريخ 14/02/2007 حين إقامتي بسان دوني باريس كان يوم شتوي، إذ خططت كلمة دروب شارع مهجور وشيئا من بدايتها عبرت فيها عن ألمي الحقيقي وعدم رغبتي في العيش بذلك المكان رغم أنني فرنسية الجنسية وأتمتع بحقوق عديدة 
لي عمل أحبه جدااا ولم أنشره هي رواية كتبتها منذ 12 عاما 


لمن تقرأ نسيمه ؟ ومن هو مثلها الأعلى ؟
أقرأ للكثير .. شعراء العصر الجاهلي إلى غاية العباسي جميعا وأحب الزهديات أكثر شيء كما أقرأ لجبران خليل جبران اجاتا كريستي محمد حسين هيكل وأي كاتب.
مثلي الأعلى بالأدب الشاعر الجزائري الراحل رمضان حمود الذي أتمنى أن تصطبع أخلاقه التي التمستها من خلال شعره وأقوالهـ على أخلاقي


وماالشئ الذي يفرحك ؟ وتتمنين إلا يضيع منكِ حتى يظل سبب السعاده موجود؟

وجودي بين والديّ وشقيقاتي بوطني

ماذا تقول نسيمة عن القراءة الآن؟

الإقبال الأدبي بولاية جيجل متدني جدا، بل ليس للأدب مكان إلا بين أشخاص قلة، والقراءة كأنني أراها تحتضر، فالكل صار شغله الشاغل النت الذي أفقد الكتاب أهميته والقراءة مكانتها.


هل هناك عروض مختلفة قدمت لنسيمة؟
هناك عرض قدم لي بالنسبة لرواية خطايا على ورق لم أقبله كما لم أرفضه وإنما كان قيد الدراسة قبل أن تتأزم الأوضاع بسوريا، حيث عرض علي سيناريست سوري تحويلها إلى مسلسل درامي سوري
 
و على مستوى ولاية جيجل؟
لم تقدم لي على مستوى جيجل اي عروض ما عدا عرض جمعية شباب المستقبل لولاية جيجل للانضمام بنادي الابداع الأدبي الجيجلي الذي تعتزم انشاءه.

 لمن كانت فكرة المعرض:
المعرض كان فكرتي، التي عرضتها على صديقتي عند لقائنا ودردشتنا في مكتبها، وتنفيذنا معا مع الرابطة الوطنية للكتاب بولاية جيجل، ولقد سعت صديقتي سعاد بكل جهد لتنفيذها ولله الحمد

تقدمنا لسعاد صديقتها كي نتعرف اليها اكثر وهي رسامة ترسم على الزجاج.

من هي سعاد:

سعاد من مواليد 1981 خريجة علم اجتماع من جامعة قسنطينة تشغل الآن منصب معلمة


 متى بدأت الرسم والرسم على الزجاج:

بدأت الرسم منذ سنوات طويلة وكنت أحبه كهواية لا أكثر، مع تخرجي وعدم حصولي على وظيفة كنت أقضي وقتي بالرسم إلى أن جاءتني فكرة الرسم على الزجاج وتصميم هدايا خاصة بعدما كنت أصمم لابنتي فقط.

 كيف كان اللقاء بعد انقطاع شبه طويل قبل المعرض:
نسيمة: كان رائعا خاصة أنه كان غريب نوعا ما، فقد كنا نجلس معا لمدة تزيد عن نصف ساعة دون ان نعرف بعض وعندما هممت المغادرة انتبهت لوجودي فعلا كان رااائع جدا.
سعاد: لا يمكنني وصف ذلك الشعور لأنه شعور فوق الوصف، لقد كان شيء مفقود عاد لنعود بأحلامنا معا

ما هو سر بقاء الصداقة ليومنا هذا؟

نسيمة: لا أظن لي جواب على هذا السؤال.

سعاد: أظن الصدق الذي لم يكن ليزول يوما بيننا وربما أحلامنا المتصلة ببعضها

مشاريعكما المستقبلية معا:

نسيمة: ندرس الآن برنامجا بعد التخطيط الجيد له إن شاء الله نعرضه على الرابطة الوطنية ليكون أول برنامج ثقافي من نوعه بجيجل ان شاء الله طبعا فكرتي والتنفيذ لا يكون ان لم نكن معا.

كلمة للقراء؟

نسيمة: أشكر كل من تابعني من خلال إصداراتي ومن دعمني ومن كان متواجدا بالمعرضين، وجودهم الى جانبي بالكلمة الجميلة كان فعلا أكبر دعم لي وأعظم رصيد.

سعاد: كلمتي التي رددتها في المعرض، نسيمة بحاجة لدعم حقيقي من أجل الأدب الجيجلي فادعموها بقوة فالكلمة الطيبة دعم منكم لها.

كلمة لرشفات؟
نسيمة: أشكر مجلة رشفات في شخصك أخي محمد فرحاوي أن كانت لنا فرصة من خلالك ليتعرف علينا القراء، وانني سعيدة أن اكون من بين من مروا من هنا.

سعاد: شكرا رشفات أسعدني اللقاء بكم


آراء بعض القراء:
خديجة من جيجل:  كتابات نسيمة زيوان كلمات رقيقة داعبت وجداني باحساسها .اول لقاء شخصي لم يغير الكثير سوى الصورة الخارجية لان قراءة الكتب كما هو معروف مجالسة لجوهر الكاتب فبالتالي حدث ربط ما بين النص وكاتبه.
آمال من الشقفة: نسيمة زيوان كتاباتها عاطفية جدا فيها شيء من الرومنسية يغلب على ألفاظها طابع القسوة أحيانا، فبقدر ما هي عاطفية تجدها قاسية جدا، تعبر عن الكره بحدة، شعرت من خلال كلماتها انها تتألم وتكتب بغضب.
بعد لقائي بها شخصيا أحسست أن نسيمة لديها جرأة بالتعبير وجها لوجه أكثر من الهاتف والفيسبوك وكتاباتها.