نظمت جمعية الرابطة الوطنية للكتاب بولاية جيجل جولة أدبية انطلقت من دار الشباب بحي موسى حيث أقامت معرضا ضم نشاطات يدوية عصرية و تقليدية مختلفة،كما ضم معرضا أدبيا عرضت فيه أعمال الأديبة الجيجلية نسيمة زيوان أين التقيتها متواضعة كعادتها، وكان هذا الحوار معها وصديقتها.
من هي نسيمه زيوان ؟ نشأتها ودراستها:
نسيمة زيوان من مواليد فرنسا 29/01/1981 ونشأت بالجزائر
كان حلمها منذ الثامنة من عمرها أن تكون كاتبة
مستواي الدراسي ثانية ثانوي حيث لم أكن أرى احلامي مرتبطة بالدراسة
متى بدأت موهبة نسيمه في الظهور والإشراق في عالم الكلمة ؟
بدأت الكتابة وعمري عشر سنوات عبارة عن قصص على لسان الحيوانات وكان معلمي يشجعني كثيرا وأذكر في يوم شتوي قال لي: إن لك مستقبل باهر ان شاء الله في عالم الكتابة والرسم وكنت أحاول دائما أن أكون جديرة بهذه الشهادة التي وجهت لي لكن ليس بمجال الرسم.
حديثنا أختي نسيمه عن أحب أعمالك الأدبيه لقلبك .. وعن ظروف كتابتها ؟
أحب أعمالي الأدبية: ك خاطرة : دروب شارع مهجور... كتبتها بتاريخ 14/02/2007 حين إقامتي بسان دوني باريس كان يوم شتوي، إذ خططت كلمة دروب شارع مهجور وشيئا من بدايتها عبرت فيها عن ألمي الحقيقي وعدم رغبتي في العيش بذلك المكان رغم أنني فرنسية الجنسية وأتمتع بحقوق عديدة
لي عمل أحبه جدااا ولم أنشره هي رواية كتبتها منذ 12 عاما
لمن تقرأ نسيمه ؟ ومن هو مثلها الأعلى ؟
أقرأ للكثير .. شعراء العصر الجاهلي إلى غاية العباسي جميعا وأحب الزهديات أكثر شيء كما أقرأ لجبران خليل جبران اجاتا كريستي محمد حسين هيكل وأي كاتب.
مثلي الأعلى بالأدب الشاعر الجزائري الراحل رمضان حمود الذي أتمنى أن تصطبع أخلاقه التي التمستها من خلال شعره وأقوالهـ على أخلاقي
وماالشئ الذي يفرحك ؟ وتتمنين إلا يضيع منكِ حتى يظل سبب السعاده موجود؟
وجودي بين والديّ وشقيقاتي بوطني
ماذا تقول نسيمة عن القراءة الآن؟
الإقبال الأدبي بولاية جيجل متدني جدا، بل ليس للأدب مكان إلا بين أشخاص قلة، والقراءة كأنني أراها تحتضر، فالكل صار شغله الشاغل النت الذي أفقد الكتاب أهميته والقراءة مكانتها.
هل هناك عروض مختلفة قدمت لنسيمة؟
هناك عرض قدم لي بالنسبة لرواية خطايا على ورق لم أقبله كما لم أرفضه وإنما كان قيد الدراسة قبل أن تتأزم الأوضاع بسوريا، حيث عرض علي سيناريست سوري تحويلها إلى مسلسل درامي سوري.
و على مستوى ولاية جيجل؟
لم تقدم لي على مستوى جيجل اي عروض ما عدا عرض جمعية شباب المستقبل لولاية جيجل للانضمام بنادي الابداع الأدبي الجيجلي الذي تعتزم انشاءه.
لمن كانت فكرة المعرض:
المعرض كان فكرتي، التي عرضتها على صديقتي عند لقائنا ودردشتنا في مكتبها، وتنفيذنا معا مع الرابطة الوطنية للكتاب بولاية جيجل، ولقد سعت صديقتي سعاد بكل جهد لتنفيذها ولله الحمد
تقدمنا لسعاد صديقتها كي نتعرف اليها اكثر وهي رسامة ترسم على الزجاج.
من هي سعاد:
سعاد من مواليد 1981 خريجة علم اجتماع من جامعة قسنطينة تشغل الآن منصب معلمة
متى بدأت الرسم والرسم على الزجاج:
بدأت الرسم منذ سنوات طويلة وكنت أحبه كهواية لا أكثر، مع تخرجي وعدم حصولي على وظيفة كنت أقضي وقتي بالرسم إلى أن جاءتني فكرة الرسم على الزجاج وتصميم هدايا خاصة بعدما كنت أصمم لابنتي فقط.
كيف كان اللقاء بعد انقطاع شبه طويل قبل المعرض:
نسيمة: كان رائعا خاصة أنه كان غريب نوعا ما، فقد كنا نجلس معا لمدة تزيد عن نصف ساعة دون ان نعرف بعض وعندما هممت المغادرة انتبهت لوجودي فعلا كان رااائع جدا.
سعاد: لا يمكنني وصف ذلك الشعور لأنه شعور فوق الوصف، لقد كان شيء مفقود عاد لنعود بأحلامنا معا
ما هو سر بقاء الصداقة ليومنا هذا؟
نسيمة: لا أظن لي جواب على هذا السؤال.
سعاد: أظن الصدق الذي لم يكن ليزول يوما بيننا وربما أحلامنا المتصلة ببعضها
مشاريعكما المستقبلية معا:
نسيمة: ندرس الآن برنامجا بعد التخطيط الجيد له إن شاء الله نعرضه على الرابطة الوطنية ليكون أول برنامج ثقافي من نوعه بجيجل ان شاء الله طبعا فكرتي والتنفيذ لا يكون ان لم نكن معا.
كلمة للقراء؟
نسيمة: أشكر كل من تابعني من خلال إصداراتي ومن دعمني ومن كان متواجدا بالمعرضين، وجودهم الى جانبي بالكلمة الجميلة كان فعلا أكبر دعم لي وأعظم رصيد.
سعاد: كلمتي التي رددتها في المعرض، نسيمة بحاجة لدعم حقيقي من أجل الأدب الجيجلي فادعموها بقوة فالكلمة الطيبة دعم منكم لها.
كلمة لرشفات؟
نسيمة: أشكر مجلة رشفات في شخصك أخي محمد فرحاوي أن كانت لنا فرصة من خلالك ليتعرف علينا القراء، وانني سعيدة أن اكون من بين من مروا من هنا.
سعاد: شكرا رشفات أسعدني اللقاء بكم
آراء بعض القراء:
خديجة من جيجل: كتابات نسيمة زيوان كلمات رقيقة داعبت وجداني باحساسها .اول لقاء شخصي لم يغير الكثير سوى الصورة الخارجية لان قراءة الكتب كما هو معروف مجالسة لجوهر الكاتب فبالتالي حدث ربط ما بين النص وكاتبه.
آمال من الشقفة: نسيمة زيوان كتاباتها عاطفية جدا فيها شيء من الرومنسية يغلب على ألفاظها طابع القسوة أحيانا، فبقدر ما هي عاطفية تجدها قاسية جدا، تعبر عن الكره بحدة، شعرت من خلال كلماتها انها تتألم وتكتب بغضب.
بعد لقائي بها شخصيا أحسست أن نسيمة لديها جرأة بالتعبير وجها لوجه أكثر من الهاتف والفيسبوك وكتاباتها.